الفاشر تعاني من مأساة إنسانية
- albashirmukhtar36
- 27 أكتوبر 2025
- 1 دقيقة قراءة
تتابع الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية بقلق بالغ تطورات الأحداث في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، والتي أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها عليها بعد حصار طويل تسبب في معاناة إنسانية قاسية لمواطنيها.
وفقاً لمراقبي الشبكة الميدانيين، شهدت المدينة خلال يومي 26 و 27 نوفمبر 2025 ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، شملت القتل الجماعي والتصفية على أساس عرقي. وقد أظهرت تسجيلات مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حالات قتل واحتجاز لأعداد كبيرة من المواطنين الفارين.
أفاد مراقبونا أن أعداداً كبيرة من المدنيين تم احتجازهم لحظة خروجهم من المدينة، وتمت تصفية أعداد كبيرة منهم، مع طلب فدية من بعضهم أو التهديد بتصفيتهم. يترافق هذا مع فقدان الاتصال والتواصل مع العديد من الأشخاص الذين كانوا على الأرض، بمن فيهم أطباء كانوا يعملون في مستشفى المدينة.
تُشكل كل هذه الأفعال انتهاكاً صريحاً وواضحاً لقوانين الحرب والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتتحمل قوات الدعم السريع مسؤوليتها الجنائية والأخلاقية الكاملة عنها.
كما تشير التقارير الواردة إلى وصول أعداد كبيرة من النازحين إلى منطقة طويلة بعد رحلة معاناة طويلة، مما يُنذر بتفاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين في المنطقة المكتظة أصلاً بالنازحين.
إدانة ومناشدة
إدانة:
تُدين الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية قوات الدعم السريع على انتهاكها المستمر لقوانين الحرب والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتُنوه إلى ضرورة الالتزام الفوري بحماية المدنيين بما تفرضه القوانين والأعراف الأخلاقية والإنسانية.
مناشدة:
تُناشد الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية المنظمات الدولية والوطنية بالتدخل العاجل وممارسة الضغط لمنع استهداف المدنيين. كما تطالب بفتح ممرات إنسانية آمنة لإيصال المعونات الغذائية والإغاثية للمواطنين الفارين من مدينة الفاشر إلى المناطق الأخرى.



