top of page

من الحضور إلى التأثير: مُشاركة الشَّباب في عمليات السَّلام في السُّودان دراسة مُقارنة لاتفاقيات السلام الشامل، أبوجا، الدوحة، وجوبا

25 سبتمبر
2 دقيقة قراءة

تبحث هذه الورقة في مدى إتاحة عمليات السَّلام الرئيسية في السودان فُرصًا حقيقية وهادفة لمشاركة الشباب وتأثيرهم في صناعة السلام، وذلك من خلال دراسة مقارنة لأربع عمليات سلام رئيسيَّة: اتفاقية السَّلام الشامل لعام 2005، واتفاقية أبوجا للسلام في دارفور لعام 2006، ووثيقة الدوحة للسَّلام في دارفور لعام 2011، واتفاق جوبا للسلام لعام 2020. 


تنطلق الورقة من التمييز بين مجرد حضور الشباب أو تمثيلهم في عمليات السلام وبين المشاركة الهادفة التي تتيح لهم التأثير في الأجندة والقرارات والنتائج. 


تتبنى الورقة منهج دراسة الحالة المقارنة النَّوعية، وتعتمد على تحليل نصوص الاتفاقيات الأربع بوصفها المرجع الأساسي للمقارنة، إلى جانب وثائق عملية التفاوض والتقارير والدراسات ذات الصلة، فضلًا عن مقابلات شبه مهيكلة مع أشخاص لديهم معرفة مُباشرة أو تحليلية بعمليات السَّلام. وتستخدم الدراسة إطارًا موحدًا لتحليل الحالات الأربع يركز على أربعة أبعاد رئيسية: الشمول وتمثيل الشباب، وتأثيرهم في عملية صنع القرار، والتواصل والتشاور والتغذية الراجعة، ومشاركتهم في التنفيذ والمتابعة. 


تشير نتائج الورقة إلى أنَّ مشاركة الشباب في عمليات السلام السودانية لم تكن غائبة بصورة مطلقة، إلا أنَّها اتخذت في كثير من الحالات أشكالًا محدودة أو تشاورية أو رمزية، ولم تتحول بالضرورة إلى نفوذ مستدام في صناعة القرار. كما تكشف الورقة عن فجوة بين الحضور العددي للشباب ووزنهم الاجتماعي والديموغرافي من جهة، وموقعهم الفعلي داخل مُؤسَّسات صنع القرار وعمليات التفاوض من جهة أخرى. 


وتخلص الورقة إلى أنَّ تعزيز مشاركة الشباب في عمليات السلام المستقبلية يتطلب الانتقال من التمثيل إلى التأثير، ومن الاختيار الفردي إلى التمثيل القائم على التفويض، ومن التدريب المحدود إلى بناء القدرة السياسية والتنظيمية، ومن المُشاركة المؤقتة أثناء التفاوض إلى المُشاركة المستمرة في دورة السَّلام بأكملها. كما توصي ببناء أجندة وطنية شبابية للسَّلام، وتطوير آليات تمثيل ديمقراطية وشاملة، وبناء تحالفات شبابية ومجتمعية، وإنشاء آليات لقياس المشاركة لا تكتفي بعدد المشاركين وإنَّما تقيس مستوى تأثيرهم في الأجندة والقرارات والتنفيذ والمتابعة. 


لقراءة الورقة البحثية كاملا اضغط على الرابط 


 


 

 

 

 
 
bottom of page